السيد ابن طاووس
28
مهج الدعوات ومنهج العبادات
جبرئيل عن يميني وميكائيل عن شمالي [ يساري ] وإسرافيل أمامي ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم خلفي وبين يدي لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين وصلى الله على محمد وآله الطاهرين وسلم كثيرا حرز آخر في معناه عنه ع قال علي بن عبد الصمد أخبرني الشيخ جدي قراءة عليه وأنا أسمع في شوال سنة تسع وعشرين وخمسمائة قال حدثني الشيخ والدي الفقيه أبو الحسن رحمه الله قال حدثنا السيد أبو البركات رحمه الله في سنة أربع عشرة وأربعمائة قال حدثني الشيخ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه قال حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل عن علي بن إبراهيم بن هاشم عن أبيه قال حدثنا الحسين بن علي بن يقطين قال حدثنا الحسين بن علي عن أبيه عن علي بن يقطين قال ابن بابويه وحدثنا أحمد بن يحيى الكاتب قال حدثنا أبو الطيب أحمد بن محمد الوراق قال حدثنا علي بن هارون بن سليمان النوفلي قال حدثني أبي عن علي بن يقطين أنه قال أنمى الخبر إلى أبي الحسن موسى بن جعفر ( ع ) وعنده جماعة من أهل بيته بما عزم عليه موسى بن المهدي في أمره فقال لأهل بيته ما ترون قالوا نرى أن تتباعد منه وأن تغيب شخصك عنه فإنه لا يؤمن شره فتبسم أبو الحسن ( ع ) ثم قال زعمت سخينة أن ستغلب ربها فليغلبن مغالب الغلاب ثم رفع يده إلى السماء وقال إلهي كم من عدو شحذ لي ظبة مديته وأرهف لي شبا حده وداف لي قواتل سمومه ولم تنم عني عين حراسته فلما رأيت ضعفي عن احتمال الفوادح وعجزي عن ملمات الجوائح صرفت ذلك عني بحولك وقوتك لا بحول مني ولا قوة فألقيته في الحفير الذي احتفره لي خائبا مما أمله في الدنيا متباعدا مما رجاه في الآخرة فلك الحمد على ذلك قدر استحقاقك سيدي اللهم فخذه بعزتك وافلل حده عني بقدرتك واجعل له شغلا فيما يليه